الصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيه

 

الرئيسية  

 

 

     الصفحة الأولى
 حُب فى قصص القرآن
 أسباب نزول القرآن
 أبحث في القرآن
 ترجمة معاني القرآن
 حُب تلاوة القرآن
 تاريخ بنى أميه
 سجل الزوار
 ساهم معنا بالحُب
 ارشيف مقالات
 اخر المواضيع
 بحث
 مواضيع نشطه
 حسابك(سجل!)
 راسلنا
 اخبر صديق
 احصاء
 افضل10
 استفتاءات

 القائمة العامة :
اضف للمفضلة
مراسلة المشرف
14:17:15
التاريخ : 08-02-2012
جرينتش : -0600
   

 

معلومات عامة  

 

 

   
مرحبا, Anonymous
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: dwyzac
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 2

المتصفحون الآن:
الزوار: 7
الأعضاء: 0
المجموع: 7
   

موقع موسوعة الحب الإسلامى

حُب الصوم فى الإسلام

الأسلوب الأمثل لاستقبال سيد الشهورأقبلت يا رمضان فأهلا وسهلا،

الصفحة الرئيسيه

إضاءة:
في الصفحة الواحدة من القرآن الكريم (6000) حسنة والجزء الواحد فيه (6000x21 صفحة = 126000 حسنة) وهذا يعني أنك تحصل في الشهر على (126000x 30= 3780000 حسنة) والله يضاعف لمن يشاء.
وفي كل خطوة تخطوها إلى المسجد يكتب الله لك بها حسنة ويحط عنك خطيئة.. والله يضاعف لمن يشاء

 النوم عن الصلوات في نهار رمضان يفقده روحانيته : فرصة للتربية على الصبر وتكفير الذنوب

رمضان أقبل فلنقبل عليه بما يليق به وبما يريده الله منا في هذا الشهر العظيم لتتحقق الثمرة المرجوة التي من أجلها شرع الله الصيام كما قال سبحانه (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون). والسؤال كيف تتحقق التقوى في هذا الشهر وكيف يحقق الصائم تقوى الله ويحقق الربح العظيم. والإجابة على ذلك لا تحتاج إلى تفكير عميق لينظر الصائم ماذا يقدم وماذا يفعل في هذا الشهر وكيف سيكون حاله معه؟
فالذي لا يحافظ على الصلاة ويضيعها وينام عنها حتى في هذا الشهر كيف تتحقق له التقوى.



الذي يصوم النهار ويطلق العنان لنفسه في الليل في غير مرضاة الله بل في معصيته كيف يستطيع أن يحقق التقوى؟ من لا يقرأ القرآن ولا يقبل على الواحد الديان وحاله في رمضان كحاله قبله كيف تتحقق له التقوى؟ وهكذا.
إن تحقيق تقوى الله تبدأ ملامحها مع تغير حال الإنسان إلى الأفضل مع بداية صيامه فتراه يقبل على الطاعة ويبتعد عن مواطن الإثم والعدوان وما يغضب الجبار. فيصوم نهاره ويقوم من ليله ويقرأ القرآن ويعمل الإحسان ويصل رحمه ويكثر من فعل الخيرات والذكر ويبتعد عن المعصية فيرتقي بذلك إيمانه ويصلح حاله فيكون رمضان بالنسبة له محطة إيمانية يقف عنده المؤمن ليتزود بالطاعة ويغسل من نفسه ما علق بها من آثام ومعاص. فالذي لا يصلح حاله في رمضان فمتى إذا؟ يقول النبي صلى الله عليه وسلم (رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له) ويقول عليه الصلاة والسلام (رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع) أخرجه ابن ماجه.

شهر تكفير الذنوب
الشيخ إبراهيم الرشيد رئيس المحاكمة الإدارية بالمنطقة الشرقية تحدث عن رمضان قائلا: إن من عظيم نعم الله على العبد أن يبلغه هذا الشهر العظيم شهر رمضان (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) والعبرة ليس ببلوغه فحسب فشهر رمضان يبلغه الله من كتب الله له الحياة من المسلمين وغيرهم من المحسنين والمسيئين وإنما العبرة بالعمل فيه أن تغتنم فرصة بلوغ هذا الشهر فتسعى لعمل الصالحات وتتوب من السيئات وتتعرض للنفحات الربانية.
فشهر رمضان شهر تكفير الذنوب وشهر فتح أبواب الجنان وغلق أبواب النيران إنه شهر الصبر والتربية، شهر إجابة الدعوات وإقالة العثرات.

تقوى وإحسان
الشيخ خالد السعيد القاضي بمحكمة الدمام قال: شهر رمضان هو شهر التشريف والتكريم لعباد الله المحسنين منهم والمسيئين فالمحسن يتزود بالتقوى والإيمان والإحسان، والمسيء يصلح ما بينه وبين خالقه بالتوبة النصوح والتوبة مطلوبة من الجميع (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) فشهر رمضان شهر إجابة الدعوات ومضاعفة الحسنات وإقالة العثرات وتكفير السيئات وإجزال الهبات وكثرة النفحات كل هذه العطاءات حري بالمسلم أن يتعرض لها ويسعى لتحقيقها من خلال فعل الخيرات في هذا الشهر العظيم.

مدرسة التربية
وأضاف الشيخ خالد السعيد قائلا: إن شهر رمضان هو شهر التربية من خلال التأسي بالسلف الصالح والرعيل الأول من هذه الأمة فهو مدرسة الصبر ومدرسة التربية الروحية ومدرسة التقوى وهذه هي أهم ثمرة يجنيها المؤمن من صيامه الحصول على التقوى. وحقيقة التقوى كما عرفها علي بن أبي طالب رضي الله عنه هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل.

حُب الصوم فى الإسلام
 

 

روابط ذات صلة  

 

 

    · زيادة حول حُب الصوم فى الإسلام
· الأخبار بواسطة أبو أنس


أكثر مقال قراءة عن حُب الصوم فى الإسلام:
حكم من عجز عن الصوم لكبر أو مرض لا يرجى برؤه

   

 

تقييم المقال  

 

 

   
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

   

 

خيارات  

 

 

   
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

   

المقال المرافق

حُب الصوم فى الإسلام

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل