الصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيه

 

الرئيسية  

 

 

     الصفحة الأولى
 حُب فى قصص القرآن
 أسباب نزول القرآن
 أبحث في القرآن
 ترجمة معاني القرآن
 حُب تلاوة القرآن
 تاريخ بنى أميه
 سجل الزوار
 ساهم معنا بالحُب
 ارشيف مقالات
 اخر المواضيع
 بحث
 مواضيع نشطه
 حسابك(سجل!)
 راسلنا
 اخبر صديق
 احصاء
 افضل10
 استفتاءات

 القائمة العامة :
اضف للمفضلة
مراسلة المشرف
14:23:27
التاريخ : 08-02-2012
جرينتش : -0600
   

 

معلومات عامة  

 

 

   
مرحبا, Anonymous
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: dwyzac
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 2

المتصفحون الآن:
الزوار: 7
الأعضاء: 0
المجموع: 7
   

موقع موسوعة الحب الإسلامى

حُب الصوم فى الإسلام

صوم المرأة

الحيض من علامات البلوغ للنساء , فمتى ما رأت الفتاة الدم على وجه معتاد , (ولو كانت سنها 39 دون الخامسة عشر بل ولو كانت دون عشر سنين). فهو حيض تصبح به الفتاة بالغة , فهي امرأة مكلفة يجب عليها الصيام , كما تجب عليها الصلاة وغيرها من الأحكام , التي يشترط لها البلوغ , قالت عائشة - رضي الله عنها - : "إذا حاضت الجارية فهي امرأة".

لكن يحرم على المرأة الصيام مدة الحيض , ولا يصح منها , حتى تطهر كالصلاة . قال , صلى الله عليه وسلم , في النساء : أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ... الحديث . فيجب على المرأة أن تفطر مدة الحيض فإذا طهرت قضت بعدد الأيام التي أفطرتها لقوله تعالى : فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة، الآية: 185] وسُئلت عائشة - رضي الله عنها - : "ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ؟ قالت : كان يصيبنا ذلك - تعني الحيض - فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة" . وإذا حدث للمرأة الحيض أثناء النهار , ولو قبل غروب الشمس بوقت يسير , وهي صائمة صوما واجبا بطل صيامها , ذلك اليوم - أي لا تعتد به وإلا فأجرها على الله - ولزمها قضاؤه بعد طهرها .

40
وإذا طهرت المرأة من الحيض , قبل طلوع الفجر ولو بيسير , من أيام رمضان وجب عليها الصيام , ولا بأس بتأخير الاغتسال إلى ما بعد طلوع الفجر , حتى تتمكن من السحور . والنفساء كالحائض في جميع ما تقدم من أحكام.

وإذا كانت المرأة حاملا أو مرضعا, وخافت على نفسها الضرر من الصيام , فإنها تفطر وتقضي ما أفطرته من أيام أخر . أما إذا كان فطر المرأة الحامل أو المرضع , خوفا على ولدها , لا على نفسها , فالجمهور على أنها تطعم مع القضاء , عن كل يوم مسكينا . قال شيخ الإسلام - في الحامل والمرضع تخاف على ولدها الضرر مع الصيام - "تفطر وتقضي عن كل يوم يوما وتطعم عن كل يوم مسكينا" . وذهب جماعة من أهل العلم أن عليها الصيام , - أي القضاء فقط - دون الكفارة , كالمسافر , والمريض الذي يرجي برؤه , ولعل هذا هو الراجح , ولا يتسع المقام لبسط أدلة ذلك , وهو رأي سماحة والدنا الشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله -.

حُب الصوم فى الإسلام
 

 

روابط ذات صلة  

 

 

    · زيادة حول حُب الصوم فى الإسلام
· الأخبار بواسطة magdynet


أكثر مقال قراءة عن حُب الصوم فى الإسلام:
حكم من عجز عن الصوم لكبر أو مرض لا يرجى برؤه

   

 

تقييم المقال  

 

 

   
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

   

 

خيارات  

 

 

   
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

   

المقال المرافق

حُب الصوم فى الإسلام

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل