الصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيه

 

الرئيسية  

 

 

     الصفحة الأولى
 حُب فى قصص القرآن
 أسباب نزول القرآن
 أبحث في القرآن
 ترجمة معاني القرآن
 حُب تلاوة القرآن
 تاريخ بنى أميه
 سجل الزوار
 ساهم معنا بالحُب
 ارشيف مقالات
 اخر المواضيع
 بحث
 مواضيع نشطه
 حسابك(سجل!)
 راسلنا
 اخبر صديق
 احصاء
 افضل10
 استفتاءات

 القائمة العامة :
اضف للمفضلة
مراسلة المشرف
14:40:09
التاريخ : 08-02-2012
جرينتش : -0600
   

 

معلومات عامة  

 

 

   
مرحبا, Anonymous
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: dwyzac
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 2

المتصفحون الآن:
الزوار: 7
الأعضاء: 0
المجموع: 7
   

موقع موسوعة الحب الإسلامى

حُب الصوم فى الإسلام

صوم الكبير

 

الكبير الذي لا يستطيع الصوم , أو لا يستطيع إتمام كل يوم , لهرمه وضعفه , ولكن معه عقله وتمييزه , ولكن يشق عليه الصيام , فهذا أفتى ابن عباس وغيره من الصحابة رضي الله عنهم : "أنه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا , ولا قضاء عليه . إقامة للإطعام مقام 38 الصيام رحمة من الله وتخفيفا" .

قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ [البقرة، الآية: 184] "نزلت في الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يطيقان الصيام , أن يفطرا ويطعما مكان كل يوم مسكينا" - أي ولا قضاء عليهما - وثبت في الصحيح , "أن أنس ابن مالك - رضي الله عنه - لما كبر وضعف عن الصيام , أفطر وأطعم ثلاثين مسكينا".

أما إذا كان الكبير قد فقد التمييز , وحصل منه التخريف والهذيان , فهذا لا يجب عليه صيام ولا إطعام , لسقوط التكليف عنه بزوال تمييزه وتخريفه , فأشبه الصبي قبل التمييز . فإن التكليف مرتبط بالعقل , فإذا أخذ ما وهب سقط ما وجب.

وأما إذا كان يميز أحيانا , ويخرف أحيانا , فإنه يجب عليه الصوم , أو الإطعام في حالة تمييزه , دون حال تخريفه , والصلاة أيضا كذلك.

من رسالة تذكرة الصوام لعبد الله بن صالح القصير

حُب الصوم فى الإسلام
 

 

روابط ذات صلة  

 

 

    · زيادة حول حُب الصوم فى الإسلام
· الأخبار بواسطة magdynet


أكثر مقال قراءة عن حُب الصوم فى الإسلام:
حكم من عجز عن الصوم لكبر أو مرض لا يرجى برؤه

   

 

تقييم المقال  

 

 

   
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

   

 

خيارات  

 

 

   
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

   

المقال المرافق

حُب الصوم فى الإسلام

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل