الصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيهالصفحة الرئيسيه

 

الرئيسية  

 

 

     الصفحة الأولى
 حُب فى قصص القرآن
 أسباب نزول القرآن
 أبحث في القرآن
 ترجمة معاني القرآن
 حُب تلاوة القرآن
 تاريخ بنى أميه
 سجل الزوار
 ساهم معنا بالحُب
 ارشيف مقالات
 اخر المواضيع
 بحث
 مواضيع نشطه
 حسابك(سجل!)
 راسلنا
 اخبر صديق
 احصاء
 افضل10
 استفتاءات

 القائمة العامة :
اضف للمفضلة
مراسلة المشرف
14:26:40
التاريخ : 08-02-2012
جرينتش : -0600
   

 

معلومات عامة  

 

 

   
مرحبا, Anonymous
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: dwyzac
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 2

المتصفحون الآن:
الزوار: 7
الأعضاء: 0
المجموع: 7
   

موقع موسوعة الحب الإسلامى

حُب الصوم فى الإسلام

رؤية ليلة القدر

س : هل ترى ليلة القدر عيانا أي أنها ترى بالعين البشرية المجردة ؟ حيث أن بعض الناس يقولون إن الإنسان إذا استطاع رؤية ليلة القدر يرى نورا في السماء ونحو هذا ، وكيف رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ؟ وكيف يعرف المرء أنه قد رأى ليلة القدر ؟ وهل ينال الإنسان ثوابها وأجرها وإن كانت في تلك الليلة التي لم يستطع أن يراها فيها ؟ نرجو توضيح ذلك مع ذكر الدليل .

ج : قد ترى ليلة القدر بالعين لمن وفقه الله سبحانه وذلك برؤية أماراتها ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون عليهما بعلامات ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول فضلها لمن قامها إيمانا واحتسابا ، فالمسلم ينبغي له أن يجتهد في تحريها في العشر الأواخر من رمضان كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم طلبا للأجر والثواب فإذا صادف قيامه إيمانا واحتسابا هذه الليلة نال أجرها وإن لم يعلمها قال صلى الله عليه وسلم : من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وفي رواية أخرى من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن من علاماتها طلوع الشمس صبيحتها لا شعاع لها ، وكان أبي بن كعب يقسم على أنها ليلة سبع وعشرين ويستدل بهذه العلامة ، والراجح أنها متنقلة في ليالي العشر كلها ، وأوتارها أحرى ، وليلة سبع وعشرين آكد الأوتار في ذلك ، ومن اجتهد في العشر كلها في الصلاة والقرآن والدعاء وغير ذلك من وجوه الخير أدرك ليلة القدر بلا شك وفاز بما وعد الله به من قامها إذا فعل ذلك إيمانا واحتسابا .

والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

حُب الصوم فى الإسلام
 

 

روابط ذات صلة  

 

 

    · زيادة حول حُب الصوم فى الإسلام
· الأخبار بواسطة magdynet


أكثر مقال قراءة عن حُب الصوم فى الإسلام:
حكم من عجز عن الصوم لكبر أو مرض لا يرجى برؤه

   

 

تقييم المقال  

 

 

   
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

   

 

خيارات  

 

 

   
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

   

المقال المرافق

حُب الصوم فى الإسلام

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل