|
|  |
| أصحاب الرسول وزراء مخلصون وأنصار محبون:نعم.. كانوا بشرا |
|---|
 
اختار الله المصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم ليكون سيد ولد آدم، وجعله خاتم رسله، وجعل شريعته أكمل الشرائع، وأنزل عليه القرآن العظيم، وتحدى به سائر خلقه. وأراد الله تعالى أن تستمر الحجة على الخلق قائمة إلى قيام الساعة، فاختار لصحبة نبيه خير الخلق بعد الأنبياء والرسل ليكونوا حملة الكتاب والسنة إلى من يأتي بعدهم،
| | (التفاصيل ... | 9218 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0) |
|
| حجاب السيدة مريم العذراء وحب المسلمين لها |
|---|
 
وزير الداخلية الإيطالي متهم الآن بالتطرف الديني ، ولكنه ليس تطرفا مسيحيا كاثوليكيا حسب الديانة التي يدين بها ، وإنما تطرف ديني إسلامي ، وأصل الحكاية أن الوزير 'جوليانو أماتو' أعلن أنه لا يمكنه معارضة ارتداء المرأة المسلمة في بلاده للحجاب ،
وذلك لسبب واضح وبسيط وهو أن السيدة مريم العذراء كانت تضع الحجاب على رأسها أيضا ، و هي أقدس امرأة عرفها التاريخ ، كما أنها واحدة من أربعة نساء هن الأكمل في بني الإنسان حسب التصور الإسلامي وكما ورد في الحديث النبوي
| | (التفاصيل ... | 4393 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 5) |
|
| عقبه البطل يخاطب المحيط |
|---|
"ايها البحر الزاخر ؛انك حلت بين المسلمين وبين مواصلة زحفهم المقدس الى غاية مقدسة .. ان فى نفس المسلم من قوة الايمان والعزيمة ما فى موجك الصاخب من قوة التلاطم والاندفاع ..واذا كانت القرون تمر بك فلا تزداد الاعظمة وجلالا ؛فان الاسلام سيظل فى خلوده وبقائه رائعا كموجك المتجدد ؛ صافيا كمائك النقي..وسوف تشاهد ايها البحر سفن المسلمين وهي تمخر عبابك ؛يرفرف عليها لواء الله ؛وتحفها هالات النصر ؛ويفوح منها عبير الحق واليقين"
| | (تعليقات؟ | التقييم: 0) |
|
| مواقف في حياة الأنبياء |
|---|
 مواقف في حياة الأنبياء, وحقيقة الأنبياء أنهم خير البشر, ولكنهم في نهاية الأمر بشر يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ويحبون ويكرهون ويعيشون ويموتون.
لا يختارون أنفسهم للرسالة, ولا يصلون إليها نتيجة كسب وقصد وجهد أو اختيار, إنما يختارهم الله تعالي لعلمه السابق أنهم أنقي من فيه من أولاد آدم.. تستوي في ذلك عقولهم وقلوبهم, بعدها يبعث إليهم رسالاته ويضيفهم الله إلي نفسه تشريفا وتكريما فيسميهم رسل الله.
وهم لا يخطئون فيما يرسلهم به الله, إن لهم
| | (التفاصيل ... | 2055 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0) |
|
| | | ومن حكم السلف رضي الله عنهم |
|---|
 * كان السلف رضي الله عنهم في غاية الاجتهاد في طاعة الله عزوجل, وكان في التابعين ثلاثون تابعا لو قيل لأحدهم القيامة غدا ما استطاع أن يزيد شيئا, وما كفتهم الدنيا في طاعة الله عز وجل, وتمنوا لو سمح لهم بمواصلة العبادة في قبورهم.
* قال أحد السلف: يارب إن أذنت لأحد أن يصلي في القبور فأذن لي.
وبكي أحدهم عند موته, فسئل عن سبب بكائه فقال:
| | (التفاصيل ... | 2517 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0) |
|
| عيس بن مريم عليهما السلام في الدين الإسلامي |
|---|
 
للمسيح عيسى بن مريم عليه السلام مكانة مميزة في الإسلام فهو روح الله و كلمته ألقاها إلى مريم العذراء ، والإيمان به جزء من عقيدة المسلم لا يكتمل إيمانه حتى يؤمن بهذا النبي العظيم وبرسالته و أنه رسول من عند الله أرسله الله لهداية بني إسرائيل وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وأن الله أيده بمعجزات كثيرة كإحياء الموتى و شفاء المرضى .... ويعتبر إنكار نبوته مناقض لأركان الإيمان عند المسلمين وهو سبب كاف - لمن يفعل ذلك - في أن يستحق حرمانه من الجنة و مكوثه في النار .
| | (التفاصيل ... | 3844 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0) |
|
| حب المسلمين..لسيدنا المسيح.كان السيد المسيح آية من آيات الله تعالي.. |
|---|
 كان كلمة من الله وولد بكلمة من الله دون أن يمس أمه الطاهرة بشر, وتكلم في المهد فدافع عن العذراء التي تحمله والتي وجهت إليها الاتهامات بسببه, وقبل ميلاده حمل جبريل الأمين عليه السلام البشري إلي العذراء أنها ستلد, وهكذا جاء ميلاد السيد المسيح آية علي قدرة الحق عز وجل وطلاقة المشيئة الإلهية.
لقد شاء الله تعالي أن يوجد آدم بغير أب أو أم, وشاء أن توجد حواء من آدم, وشاء سبحانه أن يوجد عيسي ابن مريم دون أب, وكانت المشيئة المطلقة للحق تبدع ما تبدعه لحكمة عليا هي رحمة الخلق وكرم الخالق.
| | (التفاصيل ... | 1685 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0) |
|
| احترام بيت النبوة |
|---|
 رأي ابن عباس رضي الله عنهما زيد بن ثابت يوماً يركب دابته فأخذ بركابه يقود به فقال زيد: تنح يا بن عم رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ابن عباس: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا. فقال زيد: أرني يدك. فأخرج ابن عباس يده فقبلها زيد. وقال: وهكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا.
| | (تعليقات؟ | التقييم: 0) |
|
| ورع وحساسية:عمر بن العزيز |
|---|
 وضع عمر بن العزيز نصب عينيه حين تولي الخلافة أن يرد الي الأمة ماتم أخذه منها بغير وجه حق.
وقد غالي في ذلك من فرط حساسيته وورعه.. كان أول موقف له حين صارت اليه الخلافة بعد وفاة سليمان بن عبد الملك أن أقبل عليه ركب الخليفة.
ونظر عمر في الركب فرأي خيلا ودواب وبغالا مطهمة لكل دابة سائس.
سأل عمر بن عبد العزيز. ماهذا؟
قالوا- هذا موكب الخليفة الذي يظهر به بعد أن يتولي الخلافة.
| | (التفاصيل ... | 2215 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0) |
|
|
|  |
|
 |