أن أصحاب الرسول وآل بيته لهم مكانة رفيعة ومنزلة عالية، فقد أثنى الله تعالى عليهم وبين لهم هذه المنزلة الرفيعة والمكانة السامية في نصوص متضافرة من القرآن الكريم والسنة النبوية".
وأضافت بأنه انطبعت بأذهان المسلمين سلفاً وخلفاً على مر العصور صورة مشرقة ناصعة لأصحاب الرسول وآل بيته..
الزكاة للفقراء أفضل.. من استثمارها فتخسر تخصيص بعض الممتلكات للزوجة.. جائز
الذين يربون الكلاب للتفاخر دون حاجة إليها برغم وجود الفقراء الذين لا يجدون ما يأكلون وحكم ذلك شرعاً. وجواز استثمار أموال الزكاة أم الأفضل هو دفعها لمستحقيها..؟ ونقل بعض الممتلكات للزوجة عرفاناً بحقها كانت هذه موضوعات اسئلة القراء التي أجاب عنها العلماء: اقتناء الكلاب يسأل القاريء سيد عبدالقادر محمد من القاهرة. قائلاً: ما حكم الدين فيمن يقتني الكلاب لا للحراسة وإنما للمظهرية وينفق عليها مبالغ كبيرة بينما يحتاج بعض البشر هذه المبالغ؟ *يجيب عن هذا السؤال فضيلة الدكتور عبداللطيف محمد عامر استاذ الشريعة
ما حكم أن يجامع الرجل زوجته في دورة المياه- أجلك الله- فإن البعض يستحم مع زوجته فيفتن بها فما هو الجواب؟ أخي السائل ما ذكرته في سؤالك يجاب عنه بملاحظة ما يلي:
1- دورات المياه في وضعها الحالي في البيوت الحديثة تختلف اختلافاً كبيراً عن أماكن قضاء الحاجة في السابق والتي تسمى الكنف والحشوش والتي كانت مجمعاً للنجاسات والنتن، أما الدورات الحالية فليس فيها من ذلك شيء، وإنما يحافظ عليها طاهرة نظيفة، وبالتالي فإن لها حالاً أخرى غير حال أماكن قضاء الحاجة في السابق، وبينهما من الفروق ما لا يخفى عند أول نظر، وعليه فلا يمنع من قضاء الوطر فيها عند الحاجة إلى ذلك.
هل يجوز للخاطب أن يتحدث مع مخطوبته بعد الرؤية الشرعية لها؟ غفر الله لكم ويسر أموركم وبارك فيكم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: الكلام مع المخطوبة يظهر أنه لا يجوز؛ لأن هذا سيكون فيه إثارة للشهوة واستمتاع بامرأة أجنبية ولا يجوز للإنسان أن يستمتع بزوجته أو مملوكته؛ لأن الله _عز وجل_ قال: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ" (المؤمنون:5، 6)، اللهم إذا كان شيئاً يسيراً تتعلق به المصلحة كأن يريد أن يتعرف على طلاقة لسانها، وهل هي تتكلم أو عندها شيء من عدم طلاقة اللسان ونحو ذلك فهذا يقدَّر بقدره. والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد فضيلة الشيخ أ.د. خالد المشيقح
لا أصل لعيد الحب في الشرع:قل لا للقسيس وأسمع كلام محمدا
لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة، لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» أي مردود على من أحدثه.
مؤكدة أن فيها مشابهة للكفار وتقليدا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهاً بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث: «من تشبه بقوم فهو منهم».
فتوى بتحريم استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد غير المسلمين
)-- صدرت عن دار الإفتاء المصرية فتوى جديدة، تتضمن تشجيعاً للمسلمين على امتلاك "أسلحة الدمار الشامل"، لكنها في الوقت نفسه تتضمن "تحريم" استخدام هذه الأسلحة سواء ضد المسلمين أو غيرهم.
وأكد الدكتور علي جمعة، مفتى الديار المصرية، أن استخدام بعض الأفراد والجماعات أو الفرق، لأسلحة الدمار الشامل ضد الدول غير الإسلامية، "أمر غير جائز شرعاً"، بحسب الفتوى التي نُشرت على الموقع الرسمي لدار الإفتاء.
مكة المكرمة- وكالة الأنباء الإسلامية الدولية أفتى "المجمع الفقهي الإسلامي" التابع لرابطة العالم الإسلامي، ومقره السعودية، بعدم جواز استخدام آيات القرآن الكريم للتنبيه والانتظار في الهواتف الجوالة وما في حكمها، "لما في هذا الاستعمال من تعريض القرآن للابتذال والامتهان بقطع التلاوة وإهمالها، ولأنه قد تتلى الآيات في مواطن لاتليق بها".
واعتبر المجلس في بيان صدر الأربعاء 7-11-2007، بختام دورته الـ 19 التي انعقدت في مكة المكرمة، أن التحريم يستند "لما في هذا الاستعمال من تعريض القرآن للابتذال والامتهان".
ما راي الاسلام بالمفهوم الجديد للرياضة ؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الاسلام اباح لنا الرياضة وحث عليها ولكن هذه الرياضات لم تعد بناء للجسد وتطوير للفكر ولم تعد وسيلة للتقريب بين الشباب ، حيث اصبحت الرياضة في عصرنا هذا متصلة كل الاتصال مع الاقتصاد واصبح الهدف من الرياضة هو جني الثروات وذلك ان كان بما يسمى الاحتراف بالنسبه لللاعب ام ما تجنيه الدول من المشاركات للمنتخبات في البطولات ، ومن المستجدات الحاصلة في عالم الرياضة التوأمه الحاصله بينها والسياسه حيث اصبحت الرياضة هي الاساس باشهار الدوله ورفع اسمها بالاضافه الى انها اصبحت تلهي الشباب عن المستجدات السياسية وكذلك اصبحت تدعو الى الفرقة بين الشعب الواحد وذلك من خلال تشجيع ناد ومقت اخر وان هنالك العديد من الدول اصبحت تعاني من الرياضة وذلك لتفرق الشعب ، واصبح العديد من السياسيين يتوجهون للرياضة لعمل صيت لهم ( لاشهار انفسهم ومساعدتهم بالانتخابات وغيرها ) كما ان الاتحادات الرياضيه الدوليه اصبحت في كثير من الاحيان تتلاعب بنتائج المباريات وذلك من خلال الرشاوي وغيرها وكما استحدثت المقامرات الرياضيه . - اود من فضيلتكم ان تزودوني بالحكم الشرعي لهذه المسائل وما راي الاسلام بها وخاصة انه يحث على الرياضة يشكلها التراثي ولم تستجد هذه الاحداث الا في زماننا هذا . الرياضة بشكل عام مباحة وهي من جملة العادات التي أباحها الله سبحانه وتعالى ، لكن قد تكون محرمة بما يصاحبها من أمور محرمة مثل : 1- أن يكون فيها كشف للعورات كالفخذ بالنسبة للرجل وجميع جسد المرأة ، وقد حرم الشارع الحكيم ذلك كما صح عند الترمذي أن النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قال " غَطِّ فَخِذَكَ فَاِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ " 0وصح عند الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" المرأة عورة " 0وصح في صحيح مسلم أن رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال " لاَ يَنْظُرُ الرَّجُلُ اِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ وَلاَ تَنْظُرُ الْمَرْأَةُ اِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ " 0 2- أن تسبب ضررا للانسان كالملاكمة أو المصارعة وغيرها من الرياضات العنيفة 0 وقد صح في سنن ابن ماجه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :" لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ " . 3- أن تسبب العداوة والبغضاء والفرقة بين الناس 0 4- أن تلهي عن الصلاة والذكر 0 5- أن يكون فيها ميسر وقمار ، وقد قال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ (91)0 فالواجب على من أراد أن يمارس الرياضة أن يتقيد بهذه الضوابط الشرعية فيرضي ربه سبحانه ولا يتعرض لسخطه 0 وفق الله الجميع لما يحب ويرضى 0 والله أعلم 0
أخبر رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أن التساوي في صف الصلاة يكون بالأكعب، فهل يتحقق ذلك بوجود الخط في فرش المساجد، ووضع المصلين لرؤوس أصابعهم على الخط؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: النبي _صلى الله عليه وسلم_ أمر بالمحاذاة بين المناكب والأعناق، وكان يأمر بتسوية الصفوف، وهذا يتحقق بوضع المصلين أقدامهم ومناكبهم متحاذية، بحيث يكون الكعب محاذياً للكعب، والمنكب محاذياً للمنكب، والعنق محاذياً للعنق، أما وضع المصلين لرؤوس أصابعهم على الخط فهذا لا يحقق التساوي؛ لأن أقدام المصلين تختلف فمنها القدم الكبيرة ومنها الصغيرة، فإذا كانت رؤوس الأصابع متجاورة فإن بعض الناس سوف يكون متقدماً وبعضهم يكون متأخراً فلا يتحقق التساوي، والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد فضيلة الشيخ سليمان الشتوي